Not known Factual Statements About النقد في العمل



على الرغم من أنّكِ قد تختلفين مع الانتقاد الذي وجّهه إليكِ شخص معيّن، إلاّ أنّك مع ذلك تستطيعين جعل هذا الموقف إيجابيًا لكليكما. يمكنك على سبيل المثال الاعتراف وتقبّل فكرة أن الشخص الذي أمامك لديه وجهة نظرة تختلف عن وجهة نظرك، وهكذا فأنتِ تتجنّبين الوقوع في فخّ محاولة إثبات أنّ أحدكما محقّ والآخر مخطئ. ومن خلال الاتفاق على أنّ لكلّ منكما وجهة نظر مختلفة، يمكنك المضي في النقاش للوصول إلى نقطة التقاء.

يعد الاحترام المتبادل أساسًا هامًا في بناء وتطوير العلاقات الصحية والمستدامة. تناولت المصادر المختلفة أهمية الاحترام المتبادل في تطوير العلاقات وطرق تحسينها.

في بيئة العمل السريعة والمتطورة، قد تواجه ضغوط الوقت والمهام اليومية التي قد لا تترك لك الوقت الكافي للتفكير العميق. قم بتحديد الأولويات وتنظيم وقتك بشكل فعال لتعطي الأولوية للمهام التي تتطلب تفكيرًا نقديًا وعميقًا.

المشاركة في الندوات والدورات المتخصصة توفر لك فرصة للتعلم وتطوير مهارات التفكير النقدي.

الخطوة الثانية، هي نقاش النقاط موضوع النقد إن كان ذلك ممكناً، لكن ليس نقاشاً دفاعياً بل نقاشاً موضوعياً بحيث نصل إلى نقطة مشتركة مع المنتقد.

ارتكز النقاد النفسيون على الأسس والآليات التي ابتكرها الرائد الأول للمنهج النفسي سيجموند فرويد، وقد كانت في مجملها وسائل وأدوات تساعد على الربط بين علم النفس وبين العمل الإبداعي الذي يتفرع منه الأدب، ولعل سيجموند فرويد وغيره من النقاد النفسيين قد لجؤوا إلى النتاج الإبداعي باعتباره الثمرة الناجمة عن السلوك الإنساني الذي يقوم اللاوعي بتوجيهه وتحريكه حيث أن العملية الإبداعية موهبة نفسية ذاتية وهذا بدوره يفسر سبب تفاوتها بين فرد وآخر.[٧]

هذا يسهم في تحسين عملية التواصل وتحقيق التفاهم بين الأعضاء وتعزيز التعاون وبناء فرق قوية.

كان المنهج النفسي معروفًا في النقد العربي القديم، وقد قامت بناء عليه الكثير من النظرات والتحليلات النقدية للأدب والشعر، وعلى الرغم من هذه الأسس العربية الأولى لهذا المنهج إلا أن النقاد العرب في العصر الحديث كانوا قد تأثروا بنظريات الطب النفسي وما قامت على أسسه من مبادئ النقد الأدبي النفسية نتيجة الانفتاح على ثقافات الشعوب وامتزاج العلوم والمعارف الإنسانية والعلمية.[٤]

إنّ الوعي أمرٌ بالغ الأهمية في السيطرة على المشاعر السلبية. لذا، مجرد معرفة دافعك ستفيدك في المرة التالية التي تطغى فيها مشاعرك على عقلك عند انتقاد شخص لك. أخبر نفسك أن كل ما تشعر به هو مجرد رد فعل تلقائي من جرّاء (كبريائك، شعورك بالإحراج، خوفك من الرفض، إلخ).

وأخيرًا، إذا شعرتِ أن انتقادات مديركِ غير عادلة. يُمكنكِ توضيح أنكِ غير مسؤولة عن ذلك الخطأ -إذا كان ذلك صحيحًا-، ويجب أن تعتمد مبرراتكِ على الحقائق والأسباب المادية حتى تتمكن من إقناعه.

يجب أن نحتفظ بثقتنا بأنفسنا وبقدراتنا، وأن لا ندع النقد السلبي يؤثر على ثقتنا وتفاؤلنا.

تجنب الأسئلة المحرجة المحتملة من الموظفين الذين قد يسألون عمّا فعلوه كي يستحقوا مثل هذه التقييمات المنخفضة

ليكن انتقادك متعلقاً بمواضيع محددة، فلا تربط بين موضوع الانتقاد وأخطاء سابقة أو غير متعلقة فيه؛ لأن ذلك سيشعر الطرف الآخر بالعدوانية وسيجعله يتخذ موقفاً دفاعياً وغير متفاعلٍ مع النقد.

خامساً، يجب أن نتعلم كيف نستخدم النقد والتقييم السلبي لتحقيق النجاح في مجالنا. يمكننا مقالات ذات صلة استخدام النقد والتقييم السلبي كفرصة لتحسين أدائنا وتطوير مهاراتنا.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *